الخميس، 15 مارس 2012

أريد كتابا يغير حياتي..

ظلت مطرقة لبرهة
تحدق في عناوين الكتب
تتصفح المكاتب الإلكترونية
تتمتم بين الفينة و الأخرى يا الله أرشدني
كان كل ما يشغل بالها أن تقرأ كتابا
كتابا يهز كيانها و يغير حياتها
أصبحت حياتها تسير وفق عجلة الرتابة
أعمالها نشاطاتها كلها أصبحت معتادة
جدولها الذي مع الوقت أصبح جامدا
 صار كالطوق يحكم قبضته على رقبة إبداعها
تاهت في بحر من العناوين منها ما تعرفه و منها ما تجهله
إذ بصوت ينادي من أعماقها
أفعلا تريدين كتابا غير هذه كلها
كتابا لو استحضرت معه قلبك و عقلك تكونين به إنسانا آخر
إنسانا أكثر وعيا
إنسانا أكثر تخلقا
إنسانا أكثر فصاحة
إنسانا أكثر فاعلية
إنسانا يناطح السحاب في عليائه
برقي علمي و خلقي...
صاحت به، و من لا يريد؟!!
فسارع هيا ما عنوانه؟
ألم تعرفيه؟ أحقا غاب عنك؟

كتاب أحكم الحاكمين
كتاب رب العالمين
كتاب فيه من البيان ما يبهر
و من العلم ما يعجز
كتاب قال فيه أعداؤه
إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته.
كتاب أعز الله به أقوما و أذل به أقواما
كتاب جعل رعاة الأغنام قادة و أعلاما
هيا ماذا تنتظرين....



اللهم إجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا و نور صدورنا و جلاء أحزاننا و ذهاب همومنا و غمومنا
اللهم علمنا منه ما جهلنا و ذكرنا منه ما نسينا
و أرزقنا تلاوته و تدبره أناء الليل و أطراف النهار على النحو الذي يرضيك عنا
اللهم آميــــــــــــــن

الجمعة، 6 يناير 2012

أنا مسلمة


أنا مسلمهْ .. أنا مسلمهْ *** رمزُ الهدىَ والمَكرُمهْ

أنـا أُمُّ أشبالِ العرينِ *** وأُمُّ أُسْـدِ المَلْحمهْ

أنـا قلعـةٌ لم تُهدَمِ *** أنـا أُمّـةٌ لم تُهزَمِ

وأنَـا العقيدةُ في دمي *** أنـا أُمُّ جيـل مُسلمٍ                   

أغذو الصّغارَ برحمتي *** وأنـا رحيقُ الأُسرةِ

أنـا أُمَّـةٌ بعقيدتي *** فالأُمُّ أصـلُ الأمّـةِ

أنـا بالحيـاءِ تَجَمُّلي *** أنـا مَعقِلي في منـزلي

أنا دُرَّةٌ مكنونَةٌ *** عن عرشها لم تَنْزلِ

أَسمو بآيـاتِ الكتابْ *** فوقَ السّما, فوقَ السحابْ

أحيا بـها, أحيا لـها *** أرجو بـها حُسنَ المآبْ

أتلو أحاديثَ الرسولْ *** تلكَ التي سَبَتِ العُقولْ


"أنا مسلمة" للدكتور عبد المعطي الدالاتي 

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الله ما أجمل الاسم و ما أجل المسمى




ما أجمل أن تحرم النوم من أجله،
 و تجوع من أجله و تضمأ من أجله، 
و تخاف من أجله و تهجر الخلان من أجله، 
و تأتي على بابه لا تغادره و تقول بكل حب 
وذل و خوف و رجاء، 
ما عبدناك حق عبادتك سبحانك فقنا عذاب النار


خفقة



تضيق بروحي أبعاد الوجود
و تخنقها حدود الحدود
و ترمو بلوغ عظيم المقام
ترفرف حول عرش الودود
رفقة ملائك بيض الوجوه
ذكر جميل و رب رحيم
مكان مهيب و رب جليل
أيا نفس طوبى لمن زكاه
رب كريم و الطريق هداه
فأنيخي المطايا بباب الإلاه
و لا تبرحيه حتى تنالي الرضا








عليك بالاستغفار



هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].



كن في حلقة القرآن كعادتهن ينتظرن أن يعرضن على معلمتهن القسط اليومي، إذ أخبروهن أنه سيتم إختبارهن هذا الشهر على مقدار 4 أجزاء من القرآن كان هذا الخبر كالصاعقة على جل الحاضرات إذ كان المتفق عليه من قبل هو جزءان فقط و معظمهن لم يكملن هذا المقدار، خيم الصمت على المسجد و أخذت كل منهن التفكير كيف لها أن تنظم وقتها لتتمكن من الحفظ و المراجعة مع العلم أنه لم يبق إلا أسبوع واحد على الإختبار، قطع هذا الصمت صوت المعلمة إذ طلبت من إحداهن البدء بالقراءة غير أن هذه الأخيرة إستسمحت من المعلمة أن تأخذ القليل من الوقت للإستغفار لأنها تحس بضيق في صدرها و لن تستطيع أن تقرأ بهذه الحالة، فما كان من المعلمة "النبيهة" إلا أن طلبت من إحدى إبنتيها أن تقص على أختنا هذه رؤيا قد رأتها ليلة البارحة إستغرب جمع الأخوات من علاقة الرؤيا بما يحدث مع أختنا هذه، أخذت الفتاة الصغيرة تقص رؤياها و مفادها: أنهن "جمع الأخوات" كن جالسات في المسجد وكان فيه ضباب إذ بأختنا الأخيرة تدخل المسجد و كأنها الشمس فأضاء كل ما في المسجد.
ما إن أكملت الصغيرة رؤياها حتى رأينا أختنا قد خرت ساجدة لله و قد إغرورقت عيناها بدوموع الحمد و الذل و الإنكسار للكريم المتعال، سبـــــــــــــــــحان الله لأول مرة في حياتي أرى نتيجة الإستغفار بهذه السرعة المذهلة، إستغفرت الله فبعث لها من يعلي من همتها و يطمأن قلبها بأن الله معها في طريقها و أنه من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا.
كانت نتيجة هذه الحادثة أن عاد إلى أختنا نشاطها المعهود و أقبلت بهمة و عزيمة على الحفظ راجية من الله أن يوفقها و يسدد خطاها.

أرجو من الله أن تكون هذه القصة الصغيرة قد أعادت إلينا و ذكرتنا بقيمة الإستغفار في حياتنا
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

الفراشة

في بعض الأحيان يكون الإنسان كالدودة تلفه العديد من العادات السيئة و الأفكار السلبية لكنه ما إن يدخل في يرقة العلم و دائرة التغير تدفعه الرغبة الجامحة في التطور و التقدم حتى يخرج منها كالفراشة مزدانا بجمال العلم و حب الخير و تعم الفائدة عليه و على من حوله