الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الله ما أجمل الاسم و ما أجل المسمى




ما أجمل أن تحرم النوم من أجله،
 و تجوع من أجله و تضمأ من أجله، 
و تخاف من أجله و تهجر الخلان من أجله، 
و تأتي على بابه لا تغادره و تقول بكل حب 
وذل و خوف و رجاء، 
ما عبدناك حق عبادتك سبحانك فقنا عذاب النار


خفقة



تضيق بروحي أبعاد الوجود
و تخنقها حدود الحدود
و ترمو بلوغ عظيم المقام
ترفرف حول عرش الودود
رفقة ملائك بيض الوجوه
ذكر جميل و رب رحيم
مكان مهيب و رب جليل
أيا نفس طوبى لمن زكاه
رب كريم و الطريق هداه
فأنيخي المطايا بباب الإلاه
و لا تبرحيه حتى تنالي الرضا








عليك بالاستغفار



هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].



كن في حلقة القرآن كعادتهن ينتظرن أن يعرضن على معلمتهن القسط اليومي، إذ أخبروهن أنه سيتم إختبارهن هذا الشهر على مقدار 4 أجزاء من القرآن كان هذا الخبر كالصاعقة على جل الحاضرات إذ كان المتفق عليه من قبل هو جزءان فقط و معظمهن لم يكملن هذا المقدار، خيم الصمت على المسجد و أخذت كل منهن التفكير كيف لها أن تنظم وقتها لتتمكن من الحفظ و المراجعة مع العلم أنه لم يبق إلا أسبوع واحد على الإختبار، قطع هذا الصمت صوت المعلمة إذ طلبت من إحداهن البدء بالقراءة غير أن هذه الأخيرة إستسمحت من المعلمة أن تأخذ القليل من الوقت للإستغفار لأنها تحس بضيق في صدرها و لن تستطيع أن تقرأ بهذه الحالة، فما كان من المعلمة "النبيهة" إلا أن طلبت من إحدى إبنتيها أن تقص على أختنا هذه رؤيا قد رأتها ليلة البارحة إستغرب جمع الأخوات من علاقة الرؤيا بما يحدث مع أختنا هذه، أخذت الفتاة الصغيرة تقص رؤياها و مفادها: أنهن "جمع الأخوات" كن جالسات في المسجد وكان فيه ضباب إذ بأختنا الأخيرة تدخل المسجد و كأنها الشمس فأضاء كل ما في المسجد.
ما إن أكملت الصغيرة رؤياها حتى رأينا أختنا قد خرت ساجدة لله و قد إغرورقت عيناها بدوموع الحمد و الذل و الإنكسار للكريم المتعال، سبـــــــــــــــــحان الله لأول مرة في حياتي أرى نتيجة الإستغفار بهذه السرعة المذهلة، إستغفرت الله فبعث لها من يعلي من همتها و يطمأن قلبها بأن الله معها في طريقها و أنه من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا.
كانت نتيجة هذه الحادثة أن عاد إلى أختنا نشاطها المعهود و أقبلت بهمة و عزيمة على الحفظ راجية من الله أن يوفقها و يسدد خطاها.

أرجو من الله أن تكون هذه القصة الصغيرة قد أعادت إلينا و ذكرتنا بقيمة الإستغفار في حياتنا
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

الفراشة

في بعض الأحيان يكون الإنسان كالدودة تلفه العديد من العادات السيئة و الأفكار السلبية لكنه ما إن يدخل في يرقة العلم و دائرة التغير تدفعه الرغبة الجامحة في التطور و التقدم حتى يخرج منها كالفراشة مزدانا بجمال العلم و حب الخير و تعم الفائدة عليه و على من حوله